Corona Virus

Broader view - beyond the shock phase...

 

 

 

B2

24.03.2020

 

 

 We as individuals and communities must exert all efforts to support and work with the governments, especially at the shock phase of the pandemic, This shock phase response should not exceed June or July.

  

Are we being very optimistic when we think we can eradicate the virus within 2020?. Maybe our optimism requires clear strategic potentials. We must rethink our optimistic approach in the effort of containing the disease. 

  

It is clear from the generous packages issued by governments across the world. The question is: How long can those packages hold?. 

  

 In such outbreak of plague or a pandemic, there are only Two methods to deal with it. Governments adopted strategies must fall within the the parameters of the two methods.

The total Containment method and the Natural Cattle Adaption.

 

The role of the governments, despite which strategy, is to minimize the number of lost lives.

 

It is not easy to determine which method is more successful in reducing the number of deaths. In general it is different from one country to another, based on the health infrastructure of every country. It is also different from one plague agent to the other. The speed of spread of the virus is a very important factor when setting up strategies.

  

 

The length of recovery time after the shock phase seems to be equal in both methods.

 

 Some advocate that the Natural Cattle Immunity method is more economy friendly.

  

Neither method can independently be 100% successful. There must be a reasonable balance.

 

 Health issue remains the number one issue through out the shock phase. But the impact that this shock phase on all other aspects of public life is until now comprehensible. Naturally the impact is relatively dependent on the length and the outcomes of the shock phase. 

 

 

 

We are guaranteed as humans to over come this corona virus. However, without a doubt, corona was the required trigger to set the path for the new century and start the required process.

 

 

 

My teenager son asked me once, in 2019 “ Why do I need to go to school to learn this, when I can learn every thing online?.” I answered him that going to school is not only for learning subject and passing exams. School is where we learn how to interact and learn the meaning of responsibilities, tasks and deadlines. In school we learn how to be a team, and see first hand equality in chances and potentials. Most importantly, in school we practice our first official voting right.

  

Now, one year later, as we are forced to redirect the educational process  towards screen school. That will solve the part of learning subjects and passing exams. All other added value to the educational system must be integrated into the new generations tools.

  

If my son asks me again why do we have to go school if we

can learn easier on the smartphone , I will think twice before I answer. I think the only reasonable answer is - if we change the educational system now - hundreds of thousands of jobs will be lost.

 

 Truly, corona virus is the trigger that will start the chain of human interactions modification.

 

 Working from home, alone, if it succeds through out 2020, it will shake the roots of how we do business. Which will require new administrative methods to organize it. 

 

 As humans, once we try new techniques and they work for us, we don't let go, we get simply addicted to any technology that offers easier practices.

 

 We know for sure that we will over come the corona virus either by containment or through the cattle immunity adaption. But the experience gained and the techniques learned will reform the the future of human interactions, economy and politics,  to pre/post-corona.  

 

At least through the year 2020, online networking will be the main administrative tool that will help maintain permecable social process. Administrating life online is now a nesacity in this state of emergency but the chances are big that this administrative will continue to administer the production without a shared administration work place. Thanks to the already existing technology. 

  

 

 فيروس كورونا

 

 نظرة أوسع - مابعد مرحلة الصدمة ...

 

B2

 

 يجب علينا ، كأفراد ومجتمعات ، أن نبذل كل الجهود لدعم الحكومات والعمل معها ، خاصة في مرحلة الصدمة من الوباء 

 

يجب ألا تتجاوز 

 مرحلة الصدمة هذه يونيو أو يوليو حتى لو لم يتم كليا احتواء الوباء.

 

 هل نحن متفائلون للغاية عندما نعتقد أنه يمكننا القضاء على الفيروس في عام 2020 ؟.  ربما يتطلب تفاؤلنا خطط استراتيجية واضحة. مالم، يجب علينا إعادة التفكير في نهجنا المتفائل في محاولة احتواء المرض.

 

 يتضح من الحزم السخية التي تصدرها الحكومات في جميع أنحاء العالم, السعي لاحتواء الوباء عبر تحديد الاختلاط وكل اشكال التفاعلات  الاجتماعية.  السؤال هو: إلى متى يمكن للمجتمعات استحمال العزلة  والى اي مدى يمكن  لهذه الحزم الإقتصادية أن تصمد ؟.

 

 في مثل هذا التفشي وبالذات  الاوبئة سريعة الإنتشار ، هناك طريقتان فقط للتعامل معها. ولابد أن تندرج الإستراتيجيات   التي تعتمدها الحكومات ضمن ابعاد هاتين الطريقتين.

 

 

الطريقة الأولى هي طريقة الاحتواء الخالصة. اما الطريقة الثانية فهي اعتماد طريقة مناعة القطيع او الية  التكيف الطبيعية.

 

 دور الحكومات ، بغض النظر عن الاستراتيجية المتبعة، هو تقليل عدد الخسائر في الأرواح.

 

 ليس من السهل تحديد الطريقة الأكثر نجاحًا في تقليل عدد الوفيات. لان ذلك سيختلف  من بلد إلى آخر ، بناءً على البنية التحتية الصحية لكل بلد.  كما أنها تختلف باختلاف نوعية الوباء او الفيروس الذي نواجه.  كما تعد سرعة انتشار الفيروس عاملاً مهمًا للغاية عند وضع الاستراتيجيات.

 

 يبدو أن طول فترة التعافي المجتمعي بعد مرحلة الصدمة متساوية في كلتا الطريقتين.

 

 يدافع البعض عن أن طريقة مناعة القطيع الطبيعية أكثر ملاءمة للاقتصاد.

 

 لا يمكن لأي من الطريقتين أن تكون ناجحة 100٪ بشكل مستقل.  يجب أن يكون هناك توازن معقول.

 

 

 ستبقى حالة النظام   الصحي هي القضية رقم واحد خلال مرحلة الصدمة.  لكن تأثير مرحلة الصدمة هذه على جميع جوانب الحياة العامة الأخرى يمكن استيعابها  حتى الآن.  بطبيعة الحال ، يعتمد التأثير نسبيًا على طول ونتائج مرحلة الصدمة.

 

مؤكد اننا كبشر سنتجاوز فيروس كرونا.  ومع ذلك ، بدون شك ، كان هذا الفيروس هو الفتيل الذي سيطلق مرحلة جديدة في مسار التعاملات الانسانية .

 

 

 سألني ابني المراهق مرة، في 2019 "لماذا أحتاج إلى الذهاب إلى المدرسة لتعلم هذا ، في حين يمكنني تعلم كل شيء عبر الإنترنت؟"  أجبته بأن الذهاب إلى المدرسة ليس فقط لتعلُّم المواد الدراسية  واجتياز الامتحانات وحسب.  المدرسة هي المكان الذي نتعلم فيه كيفية التفاعل على المستوى الشخصي والجماعي، وتعلم معنى المسؤولية والمهام والمواعيد النهائية.  نتعلم في المدرسة كيف نكون فريقًا ، ونرى المساواة الحقيقية في الفرص.  الأهم من ذلك ، أننا في المدرسة نمارس أول حق تصويت انتخابي رسمي لنا، فالمدرسة هي بيت الديمقراطية الاول.

 

 الآن ، بعد عام واحد ، حيث نضطر إلى إعادة توجيه العملية التعليمية نحو مدرسة الشاشة.  سنجد حل  لإيصال المناهج  التعليمية واجتياز الامتحانات.  يجب اما بقية القيم المضافة الأخرى للنظام التعليمي فيجب ادماجها في الادوات التعليمية للأجيال الجديدة.

 

 إذا سألني ابني مرة أخرى لماذا يجب أن نذهب إلى المدرسة في حين يمكن أن يتعلم بسهولة على الهاتف الذكي ، سأفكر مرتين قبل أن أجيب.  أعتقد أن الجواب سيكون في سياق - إذا قررنا بتغيير النظام التعليمي ليصبح كليا عن بعد - فسوف تفقد مئات الآلاف من الوظائف.

 

 حقا ، فيروس كورونا هو الزناد الذي سيبدأ سلسلة تعديل التفاعلات البشرية. العمل من المنزل وحده ، إذا نجح حتى عام 2020 ، فسوف يهز جذور كيفية قيامنا بادارة أعمالنا.  الأمر الذي يتطلب أساليب إدارية جديدة لتنظيمه.

 

 كبشر ، بمجرد أن نجرب تقنيات جديدة تعمل لصالحنا ، لا نتركها ، فنحن ببساطة ندمن على أي تقنية تقدم ممارسات أسهل.

 

 نحن على يقين من البشرية ستتجاوز  فيروس كرونا، إما عن طريق الاحتواء أو من خلال التكيف الطبيعي ومناعة القطيع.  لكن الخبرة المكتسبة والتقنيات المستفادة ستغير مستقبل التفاعلات البشرية من  الاقتصاد الى السياسة وحتى التفاعلات الانسانية.  لن تكون أحوال البشرية بعد كرونا فيروس كما قبلها.  

 

 على الأقل خلال العام 2020 ، ستكون الشبكات عبر الإنترنت هي الأداة الإدارية الرئيسية التي ستساعد في الحفاظ على العملية الاجتماعية بكل ابعادها. هناك احتمالات كبيرة بأن يسود وبسرعة نظام اداري جديد يمكن من إدارة الإنتاج عن بعد.