Workshop Kidi-B2/2019-001

Registration form below

التسجيل اسفل الصفحة

  • Die Philosophie der Integration zwischen Realität und Potenzial

  • Jede Art der Integration erfordert zwei Seiten

  • Produktive und finanzielle Integration ist die Basis für eine solide soziale Integration

  • Die politische Dimension ist direkt mit Einwanderung und unvorhersehbaren Integrationspotenzialen verbunden

  • Der absehbare politische Trend und die Notwendigkeit
    proaktive und dringende Lösungen zu finden für eine reibungslose und sichere Integration.

 

 

 

  • The philosophy of integration between reality and potential

  • Any type of integration requires two sides

  • Productive and financial integration is the basis for solid social integration

  • The political dimension is directly linked and consumed by immigration and unforeseeable integration potentials

  • The foreseeable political trend and the need to find proactive and urgent solutions to set the road for smooth and safe integration.

 

فلسفة الاندماج بين الواقع والمتاح

 

الاندماج لايتم الا بوجود طرفين

 

الاندماج الانتاجي والمالي هو اساس الاندماج الاجتماعي السليم

 

البعد السياسي المرتبط مباشرة بالاندماج

 

ضرورة ايجاد الحلول

الاستباقيه لايجاد فرصه للاندماج السلس والامن

 

 


 

تتشرف كيدي بالتنسيق مع الجالية اليمنية في ولايتي شليسفج هولشتاين وهامبورغ بدعوة الجهات التالية للمساهمة في ورشة العمل ـــ والمجال مفتوح

In einem Joint Venture mit Kidi-B2 freut sich die jemenitische Gemeinschaft in Schleswig Holstein und Hamburg, folgende Institutionen zur aktiven Teilnahme an diesem Workshop einzuladen. 

 

SH / HH Stätte

IHK

ZBBS

IPSOcare

Immigrant Gesellschaften 

منظمة وعي

UTS

Diakoni

SPD

CDU

AFD 

 

list is still open ......... 

Register to receive official invitation with all details


Note: Please fill out the fields marked with an asterisk.

 

المهاجرين من ابناء الجالية العربية والجاليات الاخرى

 

نجد انفسنا اليوم في مرحلة ووضع حرجين للغاية محكومة بالتغيرات الاجتماعية الكبيرة التي يمر بها العالم هذه التغيرات بدات تفرض مرحلة علاقات جديدة ادت الى ارتفاع الشعبوية التي ترى ان سياسة الهجرة الحالية في اوروبا ستؤثر سلبا على استقرار هذه المجتمعات بينما يقف  الجانب الاخر والمتمثل بالجانب المرحب بالهجرة وكذلك المهاجرون انفسهم عاجزون عن اظهار غير ذلك 

 

 

لسنا نفشي سرا بالقول ان المعارضون للهجرة بدأت اصواتهم تعلو ومقاعدهم تزيد في جميع البرلمانات الاوروبية فما على الانسان سوى النظر الى سير الانتخابات في اغلب ان لم يكن كل البلدان

 

تتميز المانيا عن بقية دول اوروبا والعالم من خلال تعاملها مع ملف الهجرة الاجبارية خلال العقد الماضي كونها احتضنت واستوعبت العدد الاكبر من اللاجئين وبذلت ولا زالت تبذل جهود جبارة في هذا المجال يقف العالم امامها احتراما

 

ومع هذا فنحن هنا ايضا لا نفشي سرا حين نقول ان التغيرات الاجتماعية تركت بصماتها في المانيا ايضا ونجد ان الرسم البياني للخارطة السياسية بدأ بالتغير

 

الاخوة المهاجرين ان هذا الوضع وهذه التقلبات الاجتماعية ستترجم من خلال صناديق الانتخابات وهذا امر طبيعي وسريعا ما ستؤثر على القرارات  السياسية ومنها مباشرة الى القرارات التنفيذية والاجرائية التي سيكون لها التأثير المباشر والكبير على مستقبل المهاجرين

في المانيا بل وفي كل اوروبا ومن مختلف الجاليات

 

امام كل هذا لابد من وجود نظره استراتيجيه ينبثق منها برنامج و مشاريع تضمن معالجات سليمة لإيجاد حلول استثنائيه للاندماج في المجتمعات و بطريقة يمكن التعايش معها بحيث تكون العلاقة ايجابية بين المهاجرين و المجتمعات المضيفة